معظم حياتى منز الصغر الى ان وصل عمرى 32 سنة وكنت دايما بيجى على زهنى فكرة "ليه يارب ماخلقتنيش فى الوقت اللى كنت فيه على الارض"
دايما كنت بقول لنفسي لو كنت شوفت المسيح وجها لوجه ولو لدقيقة واحدة كانت حياتى كلها اتغيرت
ليه ماكنش واحد من ال 12 او واحد من ال70 ولا واحد من اتباعه و لا واحد من اللى كانوا حاضرين فى وقت معجزة اقامة لعازر ليه ماكنش واحد من اللى شافوا قيامته او شافوه وهو بيصعد للسما.
دايما كنت بقول لنفسي لو كنت شوفت المسيح وجها لوجه ولو لدقيقة واحدة كانت حياتى كلها اتغيرت
ليه ماكنش واحد من ال 12 او واحد من ال70 ولا واحد من اتباعه و لا واحد من اللى كانوا حاضرين فى وقت معجزة اقامة لعازر ليه ماكنش واحد من اللى شافوا قيامته او شافوه وهو بيصعد للسما.
اكيد لو كان موجود امامى كان حل كل مشاكلى كان شفانى جسديا و نفسيا وملا حياتى فرح.
المهم ربنا ارشدنى بهزه الافكار فى السنوات الماضية
1- اشكر الله لانى لم اكن فى وقت المسيح لانى كنت هابقى وحد من الناس اللى كانوا بيصرخوا اصلبوه اصلبوه لايمكلك هزا المحتال علينا!!
لان كل اللى عملوا كده هم اللى اتولدوا فى عقيدتهم و سمعوا كلام رجال الدين اللى هم من المفترض معينين من الله.
كل شخص تبع رجال الدين اللى كانوا معينين من الله بشكل عميانى هم اللى هلكوا.
القلة القليلة اللى قربوا من ربنا و سمعوا لنبضه هم اللى وقفوا مع المسيح ضد العالم كله سواء كان يونانيين او يهود متدينين.
فلمازا اتوقع انى ساكون من تلاميزه ان كنت الى الان ارى اى شخص ليس له نفس العقيدة التى ولدت بها انه شخص ناقص فى الايمان؟؟
2- ارشدنى الرب (وهو مطابق لوعظة قالها سامح موريس) ان المسيح طرح نفس السؤال ان ابقى معكم او ارحل عنكم؟؟
وهو اختار بالفعل ان يرحل كي يرسل لنا المعزى
اى ان المسيح لما اختار مابين وجوده على الارض و مابين ان يرسل الروح القدس هو فعل هزا الاختيار لاجلنا!!!!
ازاى احنا نطلب العكس اللى هو ضد مشيئة ربنا
ده معناه ان بركات الروح القدس الى الان لم تصل الينا
نحن الى تلك اللحظة لم نستمتع بالامتلاء من الروح و الشركة معه
كل مرة ياتى هزا الفكر فى زهنى اتزكر ان المسيح بالفعل اختار لي فلمازا ارفض هزا الاختيار.
نقطة اخيرا لفت ليها الرب نظرى هى
ان كنت و مازلت تريد ان ترى المسيح وجها لوجه
زور اى مريض هو قال "كنت مريضا فزورتمونى"
اى مريض هاتزوره او تكلمه او تصليله او تساعده فانت تفعل هزا مع المسيح.
ملاحظة المسيح ظهر لناس كثيرة جدا سواء فى حلم او فى رؤيا و الشخص واعى او سواء فى الحقية كشخص تستطيع ان تلمسه و تكلمه كما حدث مع توما لانه حي وانا لا انكر هزا الظهورات خاصة مع غير المؤمنين الى ان ياتوا للمسيح وبعدها يملاهم بالروح القدس
المهم ربنا ارشدنى بهزه الافكار فى السنوات الماضية
1- اشكر الله لانى لم اكن فى وقت المسيح لانى كنت هابقى وحد من الناس اللى كانوا بيصرخوا اصلبوه اصلبوه لايمكلك هزا المحتال علينا!!
لان كل اللى عملوا كده هم اللى اتولدوا فى عقيدتهم و سمعوا كلام رجال الدين اللى هم من المفترض معينين من الله.
كل شخص تبع رجال الدين اللى كانوا معينين من الله بشكل عميانى هم اللى هلكوا.
القلة القليلة اللى قربوا من ربنا و سمعوا لنبضه هم اللى وقفوا مع المسيح ضد العالم كله سواء كان يونانيين او يهود متدينين.
فلمازا اتوقع انى ساكون من تلاميزه ان كنت الى الان ارى اى شخص ليس له نفس العقيدة التى ولدت بها انه شخص ناقص فى الايمان؟؟
2- ارشدنى الرب (وهو مطابق لوعظة قالها سامح موريس) ان المسيح طرح نفس السؤال ان ابقى معكم او ارحل عنكم؟؟
وهو اختار بالفعل ان يرحل كي يرسل لنا المعزى
اى ان المسيح لما اختار مابين وجوده على الارض و مابين ان يرسل الروح القدس هو فعل هزا الاختيار لاجلنا!!!!
ازاى احنا نطلب العكس اللى هو ضد مشيئة ربنا
ده معناه ان بركات الروح القدس الى الان لم تصل الينا
نحن الى تلك اللحظة لم نستمتع بالامتلاء من الروح و الشركة معه
كل مرة ياتى هزا الفكر فى زهنى اتزكر ان المسيح بالفعل اختار لي فلمازا ارفض هزا الاختيار.
نقطة اخيرا لفت ليها الرب نظرى هى
ان كنت و مازلت تريد ان ترى المسيح وجها لوجه
زور اى مريض هو قال "كنت مريضا فزورتمونى"
اى مريض هاتزوره او تكلمه او تصليله او تساعده فانت تفعل هزا مع المسيح.
ملاحظة المسيح ظهر لناس كثيرة جدا سواء فى حلم او فى رؤيا و الشخص واعى او سواء فى الحقية كشخص تستطيع ان تلمسه و تكلمه كما حدث مع توما لانه حي وانا لا انكر هزا الظهورات خاصة مع غير المؤمنين الى ان ياتوا للمسيح وبعدها يملاهم بالروح القدس
No comments:
Post a Comment