Saturday, December 20, 2014

فى موضوع ابونا سمعان

 فى موضوع ابونا سمعان اللى اثاره اكثر من شخص سأل اساله مكرره اشعر انه جيد ان اخز الاسالة واحاول اجاوبها.

السؤال الاول
هو اللى بيروح كنيسة المقطم كان بيروح لربنا ولا لابونا سمعان؟

سؤال يبدو انه جميل و روحى ولكن
الاجابة
ليه انت بتروح الكنيسة اصلا طالما ربنا موجود فى كل مكان؟
ليه الانجيل قال امريض احد بينكم فليدعوا شيوخ الكنيسة؟؟
ليه الانجيل قال ما اجمل ارجل المبشرين بالسلام؟

الانجيل شبه المسيح بالراس و ليس بالجسد و اعتبر ان المؤمنين هو اعضاء المسيح
يعنى المسيح من غير جسده مازا يفعل؟
الموضوع اخطر من ابونا سمعان هو انك مش عارف دورك الحقيقي فى جسد المسيح.

الكتاب بيقول هزه العلامات تتبع المؤمنين يتكلمون بالسنة يخرجون شياطين باسمى يضعون يدهم على المرضى فيبرؤن
الكلام ده موجه لى وليك.


ومع زلك لو انت مؤمن و ربنا اعلن لك زاته او باركك عن طريق قديس سواء قسيس او راعى او شيخ او خادم او اخ ليك فى الايمان

لاتعتمد على هزا الشخص
لازم تتعلم انك تروح للمسيح ولكن فى وقت التجارب و الضعفات يجب ان تطلب من الكنيسة صلاة خاصة

كما قال الكتاب صلوا بعضكم بعضا لكى تشفوا.


اللى مش عارف هو دوره ايه فى جسد المسيح يسال نفسه
كام مرة صليت لاجل القسس و الرعاه اللى فى الكنيسة؟

لو متخيل انهم فقط اللى بيصلوا لاجلك
تزكر ان بطرس بسبب صلاة شعب الكنيسة خرج من معتقله اللى كان صابح تانى يوم اعدام.



نقطة اخرى مهمة شهرة بونا سمعان و ابونا مكارى وابونا اندراوس (قبل ما تفصله الكنيسة) و الخدام اللى معهم
جاءت بسبب ندرة خدمتهم فى الكنيسة الارثوزوكسية.
يعنى لو كنا فى عصر اعمال الرسل وكل كنيسة فيها اخوة بيتنبؤا و بيضعوا ايديهم على المرضى فيبرؤون لن يكون هناك شخص مميز.



هل معنى زلك ان الكنيسة القبطية لايوجد فيها مؤمنين اخزوا مسحات خاصة من الرب لكى يخدموا
اكيد لا اكيد فى و بالالاف بس هناك مشكلتين
1-الكنيسة للاسف تمنع اى شخص علمانى يخدم المؤمنين سواء بخدمات موهبة النبوة او الامتلاء او شفاء المرضى.

2-عدد كبير من القديسين لايخدم الناس بحجة الاتضاع. وبيحاول يخفى نفسه
واللى زى ده انا بنصحه ماتخفش اخدم المرضى و المجروحين و التعبانين بالعطية والمسحة اللى ربنا اعطاهالك. اما عن المجد الباطل فمش هاتلحق تاخده لان هايطلع عليك اشاعة انك بروتستانتى و معليك شياطين.

السؤال الثانى
يعنى فى قديسين وممكن نروحلهم علشان يصلولنا؟
الاجابة نعم
وارجوكم لاتخلطوا الامور

لان فى ناس عندهم موضوع الشفاعة ده غريب جدا
يقول كلمة بسيطة وهى ان القديسين يصلوا لاجلنا.
والتنفيز يكون انه يصلى وويوجه صلاته لقديسين متنيحين وبالتالى فهو يعتقد ان القديس سامعه وان موجود فى كل مكان (ولا يوجد اية ولا قصة فيها شخص وجه صلاته لشخص انتقل لا فى العهد القديم ولا الجديد دى كلها امور حدثت مؤخرا فى نهاية القرن الثالث و بداية القرن الرابع)


الكتاب تكلم عن
  شفاعة المسيح (يشفع لنا و ياخز كل بركات الله و يهبها لنا لانه دفع ثمنها و منها مغفرة الخطايا و الحياة الابدية و عطية الروح القدس و عطايا اى مواهب و ثمار الروح القدس و الشفاء الجسدى و النفسي و الرعاية و تسديد الاحتياجات و الفرح المستمر و ...)
وللاسف لا يفهم مستحدثى فكرة شفاعة المسيح انها كفارية مدى الطعن اللى بنسببه له.
لاننا جردنا كل بركاته و جعلناها كفارية اى لمغفرة الخطايا فقط

مش عارف اشباع الجموع اللى عمله و اقامة لعازر الميت و شفاء المرا نازفة الدم (النجسة بحسب فكر اليهود) ايه علاقته بمغفرة الخطايا
ولكن خلاص المسيح هو خلاص كامل كما قال الاباء الاولين شفاء ثالوثى (روح ونفس و جسد)
  شفاعة الروح القدس كما قال الكتاب لان الروح يشفع فينا بانات لاينطق بها
لو عرفنا ماهى شفاعة الروح القدس صدقونى سنندم على كل ثانية ضاعت من عمرنا من غير مانختبر هزا الاحتبار النارى

لما تطلب الامتلاء بالروح القدس سيملاك الله و بعدها ستصلى بالسنة.
الالسنة هى صلاة الروح القدس فيك.

الروح القدس يساعدك على صلاة كاملة امام الله الاب سواء للشكر و التبيح و العبادة و لاجل الاحتياجات احتياجاتك و احتياج الاخرين
بولس بيقول ان كنت اصلى بسان فروحى تصلى
وان من يتكلم بلسان يكلم الله ولا احد يفهم او يسمع.

  شفاعة المؤمنين
شفاعة المؤمنين او شفاعة القديسين هى شفاعة فى غاية الاهمية
وهى شفاعة المؤمنين الاحياء لبعضهم.
بمعنى اخ يطلب منك الصلاة لاجله و انت بمنتهى الاتضاع تصلى لاجله مش تقوله صلاة القديسين و يضرب دماغه فى الحيط.
كل مرة تصلى لاجل شخص او شخص فى الارض يصلى لاجلك السماء بتتحرك.
لو فهمت ازاى الامور بتتحرك فى الاجواء الروحية هاتفهم ليه ربنا "مايقدرش" يتدخل لنجاتك ولنجات الاخرين من غير هزه الصلوات.
ده موضوع كبير جدا لكن خلاصته
ان الله ارادته الكاملة فى السماء فقط مش فى الارض.
لانه اله السماء ( فقط) بس رئيس هزا العالم هو الشيطان. لان السلطة الزى اعطاها الله لادم بسقوطه اعطاها للشيطان.

وبالتالى فى كل مرة انت يا انسان ياللى عايش فى الارض بتصلى لاجل شخص او بلد او ان المسيح يتمجد انت بتعطى شرعية للمسيح ان يتدخل.
المسيح يبحث عن شخص واحد تقى يصلى و يقف فى الثغرة
هل معنى زلك انك يا انسان تملك مفاتيح السماء ؟ طبعا لا؟
احنا بنعمل ده بسبب ان المسيح له المجد فتح قناه من السماء الى الارض

ونحن بصلاتنا التشفعية بنجلب كل البركات اللى فى السحاب على الارض من خلال صلواتنا.


السؤال البديهى طيب لو دور المؤمن اللى عايش فى الارض (لا ملايكة ولاناس متنيحين يستطيعوا ان يقوموا بهزا الدور) اللى بيصلى لاجل ملكوت الرب فى غاية الاهمية وهو اللى بيحرك السماء.
ليه الكلام ده عمرنا ماسمعنا عنه؟
ليه دايما كنا نقول صلوات القديسين ومانصليش بحجة الاتضاع وعدم الاستحقاق؟

الاجابة
طبعا لان عدو الخير يعرف جيدا خطورة انك تفتح قلبك وتصلى او انك تستخدم السلطان اللى الرب معطيهولك

تامل فى ابانا الزى فى السماوات
بنقول لتكن مشيئتك (يعنى بنطلب ان مشيئة الرب ان تتم يعنى مشيئة الرب لن تتم الا لو صليناها نحن)
كما فى السماء (لانصلى لاجل مشيئة الرب تتم فى السماء لانها بالفعل متحققة من فرح و شفاء و نور و حياة البدية)
كزلك على الارض (يعنى هى مش على الارض) فى ايه توضيح اكثر من كدة!!!!



الخلاصة

ايها الاخوة صلوا بعضكم لاجل بعض لكى تشفوا
ايك حد يقولك صليلى و ماتصليلوش ستعرف بعدين خطورة عدم صلاته و مدى فاعلية صلاته.

لاتسمح للشيطان ان يعطل صلواتك (اللى من القلب و ارتجالية) بحجة اى انشطة دينية
استخدم سلطانك اللى فى المسيح عندما تصلى
جزء من صلاتك يمون موجه لله الاب الكلمة الروح
وجزء اخر هو انتهار عمل العدو وانتهار المرض و انتهار الحزن و انتهار كل قوى الظلمة

وسترى تاثير هزه الصلوات النارية
السؤال الثالث
هل الشفاء الجسدى لكل الناس
الاجابة ايوة
صدقونى
ازاى تصلى ونت لاتعلم وعود الرب لك
هل انت لو بتصلى لاجل مغفرة الخطايا بتقول "يارب اغفر خطايايا لو دى مشيئتك؟"
هل لو بتصلى على شخص علىه شياطين هاتقول "يارب خرج الشيطان لو دى مشيئتك؟"

هل لو انت مكتئب هاتقول "يارب ابعد عنى الاكتئاب لو ده مشيئتك"؟
================
طيب لو صليت لاجل شفائى و شفاء الاخرين ولم يحدث اى شىء!!

اكيد لن يحدث شىء فى البداية لانه يوجد من يعوق صلواتنا وبركاتنا عدو الخير
اللجاجة و التصميم على نعمة الله هو اللى هايجلب السماء على الارض
ويجب ان نقاوم ابليس ( بانتهاره بعدم تصديقه بتصديق وعود الرب فى الكتاب و الصلاة و الصوم)

No comments: