في كل مرة ألوم الرب، أو اشكو من مشاكلي
لا زكر ابدا اى تقصير من ناحيتى
لا زكر ابدا اى تقصير من ناحيتى
لا اذكر كم الخطايا ولا عصيانى وعنادى مع ربنا ابدا
.
لا ازكر مدى المسافة اللى دفعت فيها الرب وبعدته عنى ابدا
.
لا اذكر كم عدد الأيام والأسابيع والأشهر و الرب كان يطرق باب قلبي، وأنا حتى لم التفت اليه
.
في نفس الوقت الرب هو ذلك الشخص الطيب الحنين
.
انه لا يفضحنى علانية امام اى شخص حتى قديسيه الروحيين الممتلءين بالروح ولهم كلمة نبوة وكلمة علم ولهم شفافية.
فما هى النتيجة
نتيجة سيئة جدا و سهلة جدا.
"تبرير نفسي"، أمام الشعب والرب!
لذلك أنا أصبحت شهادة جيدة جدا للشيطان!، وليس شهادة جيدة للرب
شفتى تسبح الرب اما قلبى فبعييد جدا عنه.
يعتقد الناس انى مؤمن حقيقى وان يد الرب ثقيلة على لمازا يارب ابنك محارب بالام شديدة و انت لاتحركها باصبعك؟
وهزا ليس عدلا لان الله تم لومه رغم ان حبه لى لايفضحنى الرب يحمى مشاعرى ولا يتكلم علنا عن خطاياي
ولكنى اشتكى علنا من كل الامى.
الان يارب عرفت مازا افعل
اتوب توبه من القلب ولا اسبحك بشفتى فقط بل بكل قلبى
مز 51
لإمام المغنين. مزمور لداود عندما جاء إليه ناثان النبي بعد ما دخل إلى بثشبع
ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصي
2 اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني
3 لأني عارف بمعاصي، وخطيتي أمامي دائما
4 إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت، لكي تتبرر في أقوالك، وتزكو في قضائك
5 هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي
6 ها قد سررت بالحق في الباطن، ففي السريرة تعرفني حكمة
7 طهرني بالزوفا فأطهر . اغسلني فأبيض أكثر من الثلج
8 أسمعني سرورا وفرحا ، فتبتهج عظام سحقتها
9 استر وجهك عن خطاياي ، وامح كل آثامي
10 قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي
11 لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني
12 رد لي بهجة خلاصك، وبروح منتدبة اعضدني
13 فأعلم الأثمة طرقك، والخطاة إليك يرجعون
14 نجني من الدماء يا الله، إله خلاصي، فيسبح لساني برك
15 يارب افتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحك
16 لأنك لا تسر بذبيحة وإلا فكنت أقدمها. بمحرقة لا ترضى
17 ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره
18 أحسن برضاك إلى صهيون. ابن أسوار أورشليم
19 حينئذ تسر بذبائح البر، محرقة وتقدمة تامة. حينئذ يصعدون على مذبحك عجولا
.
لا اذكر كم عدد الأيام والأسابيع والأشهر و الرب كان يطرق باب قلبي، وأنا حتى لم التفت اليه
.
في نفس الوقت الرب هو ذلك الشخص الطيب الحنين
.
انه لا يفضحنى علانية امام اى شخص حتى قديسيه الروحيين الممتلءين بالروح ولهم كلمة نبوة وكلمة علم ولهم شفافية.
فما هى النتيجة
نتيجة سيئة جدا و سهلة جدا.
"تبرير نفسي"، أمام الشعب والرب!
لذلك أنا أصبحت شهادة جيدة جدا للشيطان!، وليس شهادة جيدة للرب
شفتى تسبح الرب اما قلبى فبعييد جدا عنه.
يعتقد الناس انى مؤمن حقيقى وان يد الرب ثقيلة على لمازا يارب ابنك محارب بالام شديدة و انت لاتحركها باصبعك؟
وهزا ليس عدلا لان الله تم لومه رغم ان حبه لى لايفضحنى الرب يحمى مشاعرى ولا يتكلم علنا عن خطاياي
ولكنى اشتكى علنا من كل الامى.
الان يارب عرفت مازا افعل
اتوب توبه من القلب ولا اسبحك بشفتى فقط بل بكل قلبى
مز 51
لإمام المغنين. مزمور لداود عندما جاء إليه ناثان النبي بعد ما دخل إلى بثشبع
ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصي
2 اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني
3 لأني عارف بمعاصي، وخطيتي أمامي دائما
4 إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت، لكي تتبرر في أقوالك، وتزكو في قضائك
5 هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي
6 ها قد سررت بالحق في الباطن، ففي السريرة تعرفني حكمة
7 طهرني بالزوفا فأطهر . اغسلني فأبيض أكثر من الثلج
8 أسمعني سرورا وفرحا ، فتبتهج عظام سحقتها
9 استر وجهك عن خطاياي ، وامح كل آثامي
10 قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي
11 لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني
12 رد لي بهجة خلاصك، وبروح منتدبة اعضدني
13 فأعلم الأثمة طرقك، والخطاة إليك يرجعون
14 نجني من الدماء يا الله، إله خلاصي، فيسبح لساني برك
15 يارب افتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحك
16 لأنك لا تسر بذبيحة وإلا فكنت أقدمها. بمحرقة لا ترضى
17 ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره
18 أحسن برضاك إلى صهيون. ابن أسوار أورشليم
19 حينئذ تسر بذبائح البر، محرقة وتقدمة تامة. حينئذ يصعدون على مذبحك عجولا
No comments:
Post a Comment