Saturday, December 20, 2014

لما تبقى الحرب شديدة

احيانا لما تبقى الحرب شديدة
ويبتدى اليأس و الشك و الحيرة و الضغط النفسي يزيد.

ولما تبتدى الاسالة اللى بتيجى من العدو و من الانسان العتيق زى ما الكتاب بيقول
هو ليه ربنا سايبك؟
لاهو مش سايبك هو بس بيأدبك!
لا انت اللى اخطات و خطاياك بعدتك عن ربنا علشان كدة حصل ده!

لا ماهو اساسا من 5 او 6 سنين لو كنت عملت "" و اهتميت "" ماكانش حصل معاك كده.
يمكن لما تتوب بعد كدة ترى استجابة لربنا!!
طيب ما اهو "فلان" زى الفل و بتاع ربنا ليه يحصله كده؟ ليه ربنا سايبه؟
هو ليه لما بصلى النتيجة بتيجى بالعكس ؟

يمكن استنى لما اروح المكان "الفلانى" ربنا هايستجيب.
لا لا المسالة محتاجة وقت يمكن تحصل دلوقت او بكرة او كمان 20 سنة.
ولا يمكن


فى الحالة دى ارجع للكتاب
واركز فى صورة الله الغير منظورة ابن الله المبارك اللى قرب الصورة ووضحها

لا يوجد شخص واحد مريض طلب من الرب ان يشفى و رده حزينا

لايوجد شخص حزين طلب من الرب فرح الا و فرحه

.
لايوجد شخص واحد طلب من المسيح طلب و المسيح رفض و بعد ان تشفع بالتلاميز فاستجاب

.
لايوجد شخص مهما كانت ديانته ومهما كان معتقده جاء للمسيح فى طلبة الا و استجاب له
.
الرب يسوع اهتم جدا بالطلبات المادية تماما كالروحية
اهتم ان يطعم الجموع من الخبز والسمك
اهتم ان يدفع الجزية عن نفسه وعن بطرس.

شفى كل المرضى
عزى كل الحزانى
خلص كل المساكين
حرر كل المقيدين



ساقوم و ساطلب وجه الرب
ولن اسمع لافكارى بل ساسمع لمشيئة الرب فى الكتاب

ان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا


ساطلب من الرب حقوقى وميراثى
انا مش شحات انا ابن الملك ملك الملوك و رب الارباب

ساطلب من الرب مادفع ثمنه بالفعل.
المسيح دفع تمن شفائى
ثمن احمالى
ثمن الامى

مش هاسمه لكلمتين يجوا على زهنى كلمة "لو" و كلمة "ليه"
هاملاء زهنى بكلامات النعمة
"
نعمة
فداء
خلاص
حرية
فكاك
غنى
تعويضات
شفاء
فرح
قوة
قدرة
سلام
تسبيح
انوار

No comments: