Saturday, December 20, 2014

ان السيد المسيح ظهر مخصوص لتوما

توما ده مثال سيء لتلاميز المسيح
يبقى المسيح بيجهز تلاميزه لملكوت السماوات

وعم توما كل اللى هامه انه يشوف المسيح بعد الموت بعينه البشرية ويضع يده فى جنبه و يضع اصبعه فى مكان المسامير
.
ايه الفكر المتدنى ده ؟؟ مش هو ده فكر الملحدين

الملحدين برضه عاوزين يشوفوا ربنا بعيونهم البشرية ويمسكوهم بايديهم البشرية ليؤمنوا به.
فين توما ده من ايمان بطرس مثلا؟؟ او من ايمان بولس مثلا؟؟
 


بس فى حاجة غريبة جدا حصلت خلتنى استغرب.
ان السيد المسيح ظهر مخصوص لتوما!!!!؟؟؟؟؟؟

السيد المسيح ظهر لتوما علشان توما يعمل اللى طلبه وهو يلمس اماكن المسامير و الحربة؟؟
اي ده؟ يعنى المسيح مارفضش ايمان توما؟؟
يعنى توما الشكاك له مكان فى الايمان؟
يعنى توما الشكاك له خطة عظيمة فى عيون المسيح؟
هو توما اللى يخبرنا تاريخ الكنيسة انه زهب للهند


لما السيد المسيح بنفسه لم يرفض ايمان توما
كيف تتجرا ايها الانسان وتختقر ايمان توما وتقول له اصلك مايتؤمنش الا لما تشوف معجزة؟؟
هو مش عاوز يشوف معجزة علشان يتسلى ده مريض جدا او قريبه مريض جدا وجاى للرب ليه تحتقره؟
هو فى ضيقة شديدة مادية او نفسية او اى شىء و يريد معجزة.
هو عاوز يشوف المسيح لانه تاه و سط الديانات و الفلسفات و الطوائف و الحركات!!
هو عاوز يشوف المسيح و يلمسه انت تحتقر ايمانه ليه؟


المسيح ظهر لتوما علشان يقول
حتى ولو كان لك ايمان توما انا ساشبع احتياجك و ساجعل يدك تلمسنى و عينك ترانى وفمك يمتلىء ضحكا



يو 20
أما توما، أحد الاثني عشر، الذي يقال له التوأم، فلم يكن معهم حين جاء يسوع.
25 فقال له التلاميذ الآخرون: «قد رأينا الرب!». فقال لهم: «إن لم أبصر في يديه أثر المسامير، وأضع إصبعي في أثر المسامير، وأضع يدي في جنبه، لا أومن».
26 وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والأبواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال: «سلام لكم!».
27 ثم قال لتوما: «هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا».
28 أجاب توما وقال له: «ربي وإلهي!».
29 قال له يسوع: «لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا».

No comments: