Thursday, December 18, 2014

تعبان نفسيا و مش قادر

هو انت لسة متضايق بسبب نفس المشكلة اللى تعباك من سنين؟
نفس المشكلة مش نافع معاها اي حل؟ .
نفس المشكلة اللى بتضغط على نفسيتك و بتضايقك و مش مخلياك مستمتع بحياتك.
شوكة فى حياتك مش قادر تهملها ولاتتجاهلها. نفس الافكار و نفس الالام ونفس الجرح.
ودايما تسال ربنا ليه يارب؟ ليه يارب؟

لو انت مش السبب فى الالم الرهيب ده! يبقى مين؟
لو مش انت السبب فى الجرح اللى انا اتجرحته و الحرمان اللى اتحرمته يبقى مين؟
طيب ليه اللى حوالى مش تعبانبن زيي. ليه انا بالزات؟



طيب انت مالكش زنب فى اللى بيحصلى على الاقل انت القادر على كل شىء؟
منين انت يارب بتحبنى و منين انا بتالم الام مزمنة. ومنين انا محروم العمر كله.
لو ده الصراع اللى بيدور اللى فى زهنك
تعال نشوف الامور بشكل مختلف
1- مش ملاحظ ان فى عدد كبير جدا من صلواتك تم استجابتها فى خلال هزه السنوات؟؟

2- مش ملاحظ ان فى نعم كثيرة جدا ربنا اعطاها لك من غير حتى ماتطلبها من ربنا؟

3- مش ملاحظ ان فى حماية كبيرة حواليك وشوفت ان الرب حماك من امور فى منتهى
الخطورة مثل حوادث او امور كثيرة.

4- لو انت ليك ابن و ابنك ده انت بتحبه قوى وابنك عاوز عطية جيدة مثل لعبة مثلا و لكن انت شايف ان اللعبة لو اعطتهاله فى شهر الامتحانات هاينشغل بها و سيرسب.
هل ستعطيها له؟ ام تنتظر قليلا فى الوقت المناسب؟.

فى نفس الوقت انت مازلت الاب المحب اللى مسؤل عن اكله و شربه و ووقت استراحته و مدرسته و نومه وتوفير مكان هادىء للمزاكرة.
المشكلة ان عدو الخير بيهجم هجمة وهى ليه الرب تركك؟
وبعد شوية ليه ربنا بيستجيب للاخرين وانت لا؟
و بعد شوية ليه ربنا بيكرهك ومش بيحيك؟
وتلاقى نفسك اصبت بحالة من الشلل التام لتستطيع ان تتحرك خطوة واحدة.

الرب استجاب لاكثر من 90% من صلواتك وغير الظروف و الاحداث بشكل عجيب لاجلك وانت مازلت لا تتزكر الا الصلاة المستمرة التى لم يستجيب لها الله.
واخيرا الله لم (لم يستجيب) لصلاتك انما تم استجابتها انما المسالة هى مسالة وقت
بدلا من ان تعاتب ربنا. ببساطة اشكره على استجابتها هو ده الايمان.

اثبت لعدو الخير اللى بيشتكى عليك ليلا ونهارا ان علاقتك بربنا ماهياش علاقة هات وخد
هاتدينى هاشكرك مش هاتدينى هازعل منك

المسالة ببساطة هى علاقة اب و ابنه و انت وارث كل شىء فلمازا التهور. و سمعانك للغريب.



الكتاب بيقول باركى يانفس الرب و لاتنسى كل حسناته قوم حضر ورقة واكتب كل الحاجات و النعم اللى ربنا عملها معك و اشكره و ساعتها بالايمان هاتجلب الخير اللى فى السماء على الارض.



انا لا اعلم لمازا تاخر الرب عن استجابة طلبك ( الرب عمره مابيتاخر عن الاستجابة انما يسرع فى حينها)
انما استطيع ان اؤكد ان صراع الانتظار بيعلمك ان تستخدم سلطانك ضد قوى العدو. تستطيع ان تتعلم الصبر و الايمان و الرجاء
تستطيع ان تدعو الاشياء الغير موجودة على انها موجودة لان ما وعد به الرب هو قادر ايضا ان يفعله
Like · ·

No comments: