Thursday, December 18, 2014

الارهاب بقى مفضوح

رغم الفاجعة المصرية التى حدثت يوم 26 اكتوبر 
2014
وصعب جدا ان نخفف عن انفسنا خاصة ان كلهم شباب فى زهور حياتهم وكل عائلتهم منتظرينهم لكى يكملوا مسيرة حياتهم و يفرحوا بهم.
ولكن
هل نتذكر ايام ماكان الارهاب متخفى تحت ستار الدين و تحت ستار قضية فلسطين و تحت ستار المشروع الدينى؟
هل نتذكر كيف ان هذا الارهاب كان نائما لاكثر من 80 سنة يخطف ويهجم بطريقة عشوائية و يحصد الارواح وكنا نتعجب من عدم توجيه الاتهام لهم؟
هل نتذكر لما المصريين اختاروا بارادتهم التيار الدينى و هم سكارى من خمر الذئاب الذين بثياب حملان؟
الان واضح زى الشمس من هم الارهابيون ولن يخدعوا اى شخص بحجة الدين مرة اخرى حتى ولو جاؤا باجنحة الملائكة.
لن يقف معهم سوى الارهابيون مثلهم وفى كل مرة سيحدث قتل او تفجير لن يجدوا الا مزيدا من الاصرار من كل فئات الشعب لمقاومتهم من جزورهم.


اما بالنسبة للشهداء
دعونا نتفق ان كلنا اجلا ام عاجلا سنترك تلك الحياة فالحياة هى عبارة عن بعض المحطات فى سكة قصيرة لابد لكل منا ان ينزل محطته.
ولن اتكلم عن اى بعد دينى لما بعد الموت
ولكن هنا على الارض

سيترك بعض الناس سيرة عطرة يتذكرها الناس بفخر و عزة
وسيترك الاخر سيرة قذرة سيتذكرها الناس بالاستياء

كل شهيد سيكون له ذكرى حسنة عند اهله اخوته اصدقائه وسيتذكروهم دائما بالخير.
وربنا يرحم شهدائنا

No comments: