Thursday, February 19, 2015

مازا نفعل وقت الاضطهاد

فى ناس كثير خاصة من الاقباط
لما بيشوفوا اى اضطهاد بيتزكروا بشكل تلقائى الالحان الحزينى و اكيد صلاة يارب ارحم او كيرياليسون هى صلوات تلقائية بتتقال
واكيد لو شوفنا اى شخص من اهالي الشهداء هانقوله الباقية فى حياتك وكل الكلام ده

ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX

مع كل احترامى لكل الموروثات اللى شايلنها فوق دماغنا و كاهلنا
ده يختلف عن فكر الرب اللى فى الانجيل.
اللى ربنا طلبه مننا فى هزه اللحظات كمسيحيين مختلف تماما عن مانفعله الان ان كا واحد يشير لحن حزاينى او صيامى او حتى يشير الجنازة اللى هاتتعملهم حتى ولو صلاة على الغائب
لو عايزين نعرف ايه اللى على قلب ربنا
هو ببساطة قتل الشيطان فى داره.
وهو ده اللى عملوه الرسل لما تم اضطهدهم ولما تم تعزيبهم ولما تم قتل اسطفانوس و سجن الاخرون بسبب حماس شاول المزيف.
هزا هو ما عملوه
-----------------------------------------
1- فرحين فى الضيق
2-صرخوا وطلبوا من الرب ان يمنح لعبيده ان يتكلموا بجهارة برسالة الرب يسوع الفادى و المخلص ليس من الخطية والدينونة انما مخلص ومحرر من الامراض و الاوجاع و الاحزان
3- ان الرب يمد يدخ للشفاء، ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع

---------------------------------------------
ياريت نحفظهم عن ظهر قلب
نفرح فى الضيق-نطلب قوة للشهادة -نطلب ايات وعجائب تؤيد الكلمة
هو ده اللى عمله الرسل و هو ده اللى فعلا بيحارب باسم المسيح
مش يكتفى بيارب ارحم !!!!!!
ماحدش من الرسل قال يارب ارحم
هم دايما كانوا فى وضع هجوم
هم من قلبوا العالم كله بقوة كلمتهم وبالايات التابعة من الرب يسوع.

اعمال 5:
فانقادوا إليه. ودعوا الرسل وجلدوهم، وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، ثم أطلقوهم

41 وأما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع، لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه
42 وكانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلمين ومبشرين بيسوع المسيح
2-
اع 4:
ولما أطلقا أتيا إلى رفقائهما وأخبراهم بكل ما قاله لهما رؤساء الكهنة والشيوخ.
24 فلما سمعوا، رفعوا بنفس واحدة صوتا إلى الله وقالوا: «أيها السيد، أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها،
25 القائل بفم داود فتاك: لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب بالباطل؟
26 قامت ملوك الأرض، واجتمع الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه.
27 لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع، الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل،
28 ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك أن يكون.
29 والآن يا رب، انظر إلى تهديداتهم، وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة،
30 بمد يدك للشفاء، ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع».
31 ولما صلوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه، وامتلأ الجميع من الروح القدس، وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة.
32 وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة، ولم يكن أحد يقول إن شيئا من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركا.
33 وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع، ونعمة عظيمة كانت على جميعهم،

"‎فى ناس كثير خاصة من الاقباط
لما بيشوفوا اى اضطهاد بيتزكروا بشكل تلقائى الالحان الحزينى و اكيد صلاة يارب ارحم او كيرياليسون هى صلوات تلقائية بتتقال
واكيد لو شوفنا اى شخص من اهالي الشهداء هانقوله الباقية فى حياتك وكل الكلام ده

ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX

مع كل احترامى لكل الموروثات اللى شايلنها فوق دماغنا و كاهلنا

ده يختلف عن فكر الرب اللى فى الانجيل.

اللى ربنا طلبه مننا فى هزه اللحظات كمسيحيين مختلف تماما عن مانفعله الان ان كا واحد يشير لحن حزاينى او صيامى او حتى يشير الجنازة اللى هاتتعملهم حتى ولو صلاة على الغائب

لو عايزين نعرف ايه اللى على قلب ربنا 

هو ببساطة قتل الشيطان فى داره.

وهو ده اللى عملوه الرسل لما تم اضطهدهم ولما تم تعزيبهم ولما تم قتل اسطفانوس و سجن الاخرون بسبب حماس شاول المزيف.

هزا هو ما عملوه
-----------------------------------------
1- فرحين فى الضيق 
2-صرخوا وطلبوا من الرب ان يمنح لعبيده ان يتكلموا بجهارة برسالة الرب يسوع الفادى و المخلص ليس من الخطية والدينونة انما مخلص ومحرر من الامراض و الاوجاع و الاحزان
3- ان الرب يمد يدخ للشفاء، ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع

---------------------------------------------

ياريت نحفظهم عن ظهر قلب

نفرح فى الضيق-نطلب قوة للشهادة -نطلب ايات وعجائب تؤيد الكلمة

هو ده اللى عمله الرسل و هو ده اللى فعلا بيحارب باسم المسيح

مش يكتفى بيارب ارحم !!!!!!

ماحدش من الرسل قال يارب ارحم

هم دايما كانوا فى وضع هجوم
هم من قلبوا العالم كله بقوة كلمتهم وبالايات التابعة من الرب يسوع.

اعمال 5:
 فانقادوا إليه. ودعوا الرسل وجلدوهم، وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، ثم أطلقوهم

41 وأما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع، لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه

42 وكانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلمين ومبشرين بيسوع المسيح 

2- 

اع 4:
ولما أطلقا أتيا إلى رفقائهما وأخبراهم بكل ما قاله لهما رؤساء الكهنة والشيوخ.
24 فلما سمعوا، رفعوا بنفس واحدة صوتا إلى الله وقالوا: «أيها السيد، أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها،
25 القائل بفم داود فتاك: لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب بالباطل؟
26 قامت ملوك الأرض، واجتمع الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه.
27 لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع، الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل،
28 ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك أن يكون.
29 والآن يا رب، انظر إلى تهديداتهم، وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة،
30 بمد يدك للشفاء، ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع».
31 ولما صلوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه، وامتلأ الجميع من الروح القدس، وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة.
32 وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة، ولم يكن أحد يقول إن شيئا من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركا.
33 وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع، ونعمة عظيمة كانت على جميعهم،‎"

No comments: