Thursday, April 2, 2015

لمازا لايتكلم الله

مرة حصل فى وقت من حياتى كنت مشغول جدا فى الشغل كنت حوالى لمدة سنتين بشتغل صبح وليل و فى وقت الإجازة
فى خلال الفترة دى اكثر من مرة احاول اسمع صوت ربنا ولكنى لا اسمعه
احاول أخذ خلوة مش قادر اسمع صوته
اكتب صوت ربنا فى النوتة الروحية ولكن دون جدوى بشعر انا بكتب اللى فى دماغى مش صوته
الى ان رجعت للطريقة القديمة لما بكون تعبان جدا و مش عارف اعمل ايه افتح الكتاب فى اى مكان واقرا بشغف الى ان أتى للآية اللى تلمس قلبى
مافيش حاجة بتحصل

اللى جننى هو انى عارف كويس طعم صوت الرب لانى جربته حتى ولو كلمات قليلة جدا
حتى ولو كانت "انا بحبك"

يعنى عارف و فاهم كويس جدا انى عايش انتكاسة
ببساطة مش عارف اسمع صوت الرب
يا اما هو لايتكلم
يا اما انا أطرش
 


أطول فترة مريت فىها في حياتى من غير ما اسمع صوت ربنا
كانى جسد بلاحياة وشايف روحى بتموت يوم بعد يوم

ومنتظر المعجزة ان ربنا يمطر على بكلماته و لم تحدث

 
بعد كدة فى نهاية السنتين تعبت جدا من ظروف صحية ونفسية من ضغط الشغل و ضغطت الحياة
فبقى موضوع سماع صوت ربنا بالنسبة لي هو مسالة حياة او موت


وبحاول اسمع صوته و لا اسمع
الى ان جاءت ليلة فضلت أصارع فيها الرب مش هاسيبك غير ماتقولى ليه بتعمل معى كدة
هل فى حرب على وانا مش شايفها
هل خطاياي فصلتك عنى؟

هل وعودك لي انى ابن محبتك راحت؟
وفضلت بصارع بصارع الى ان حدث شئ غريب
فى اقل من ثانية او لمح البصر شوفت فى الروح او فى ذهنى اكثر من ١٠ مواقف ان ربنا كان بيكلمنى وانا بهمل صوته

بيكلمنى من خلال نبوات
بيكلمنى من خلال عظات
بيكلمنى من خلال ناس مؤمنين
وكانت كلمته ثابتة و محددة فى مل المواقف اللى ورهالى
" رفقى أدي وقت لربنا "

فهمت انى لمدة سنتين كنت بحصد ما زرعته
كان الرب بيكلمنى من غير ما اطلب اسمع صوته ولكنى احتقرت صوته و أهملته و قلت مش فاضى لما يبقى فى وقت أبقى أكلمه

مش فاهم انى كنت بسد شباك الحياة الوحيد لي فى هذا العالم



أرجوك ماتغلطش الغلطة الكبيرة اللى انا غلطتها
ضيعت سنين ومنتظر الرب و اكتشفت ان الرب هو اللى منتظرنى

تعال وقول له ياروح الله ممكن تفكرنى بالكلام اللى قلتهولى قبل كدة وانا أهملته او وانا احتقرته او اتحججت بان ده مش كلام ربنا لما أبقى اتاكدت وماعملتش حاجة؟؟؟


يارب انا اصلى ان كل شخص يسمع صوتك وانه ينفجر فى قلبه ينبوع ماء حي لا. ينصب أبدا. ليك كل المجد

No comments: