:
الكنيسة فى عصر الرسل.
يتسم العصر الرسولى كما
كتبه لوقا البشير فى اعمال الرسل (اعمال الروح القدس) السفر الوحيد للكنيسة الاولى و من خلال الرسائل
ما يلى:
1-
معمودية الروح القدس
وعلامتها التكلم بالسنة جديدة كانت اساس البشارة المسيحية.(راجع مر 16 : 16-17 و أع 2 :4 و أع 10 : 46-47 و أع 19
:6)
2-
تشجيع كل المؤمنين على
الصلاة بالروح القدس او بصلاة الالسنة لبناء الفرد.(راجع 1كو 14 :4, 15 و يه 1: 20 و اف 6 : 18 و رو 8: 26-27)
3-
مواهب الروح القدس كانت
بند اساسى فى اجتماعات الكنيسة ولبناء الكنيسة.(راجع 1كو 14 :1 .4,5, 12 و 1 تى 4 : 14 ,أع 11: 28 و 1كو 12 : 28)
4-
لم تكن اجتماعات الكنيسة
الاولى تتم فى مبانى فخمة. انما كان معظمها يتم فى البيوت.(راجع أع 2 :41 -46 وأع 5: 42 و اع 8 : 3 و أع 8: 3 و أع
9 : 18 وأع 10 : 38 و رو 16 : 5)
5-
كان الشعب (سمى علمانيين فى العصور المتاخرة) هو المسؤل الاول والعنصر الاساسى فى اجتماعات الكنيسة الاولى خاصة من ممارسة مواهب الروح القدس (ممارسة المواهب انفسهم رجالا ونساءا) و عمل العشاء الربانى (مشاركتهم فى الصلاة ومباركة الجسد والدم).
وكان عمل شيوخ الكنيسة كان عمل تنظيمى وتعليمى فى الدرجة الاولى .(راجع 1كو 14 , 1كو 11 20 - 26)
وكان عمل شيوخ الكنيسة كان عمل تنظيمى وتعليمى فى الدرجة الاولى .(راجع 1كو 14 , 1كو 11 20 - 26)
6- لم يكن رتبة الاسقف كما هى حاليا انما فى نفس رتبة الشيخ او القس ولكن
نوعية خدمته هى الاسقفية والشيخ او الاسقف لم يكن رتبة او منصب انما كان نوعية
خدمة.( تيطس 1:5-7)
7-
لم ينسب اى من الرسل نفسه
الى اى منظمة او طائفة انما الى الله مباشرة.(راجع فى 1 :1)
8-
اتسم هذا العصر
بالمعجزات. والخدمة بقيادة مباشرة من الروح القدس. (راجع 1كو 12 : 28)
9- اعتماد الكنيسة الاولى على سماع صوت الروح القدس. (راجع اع 8 : 29و أع 13 : 2 و أع
11 : 12)
10- وجود المواهب و استمراريتها دليل على سلامة وصحة العقيدة.(راجع عب 2 :4 و
غلا 3 :5)
من هذا العصر نستنتج ان
العلاقة بين المؤساسات المسيحية و المنظمات برتبها وسلطاتها وابعاد الشعب عن مشاركة
العبادة كانت المعوق الاساسى لممارسة مواهب الروح القدس التى هى علاقة مباشرة بين
الانسان و الله.

No comments:
Post a Comment